القاضي عبد الجبار الهمذاني

92

المغني في أبواب التوحيد والعدل

إلا بحدوثه ووجوده ؛ فالواجب دخوله تحت الوجود . وإن كان المراعى معرفة ما هو عليه في ذاته ، فالمعتبر بالعلم وهو اللطف دونه . وعلى هذا الوجه يجب أن يعتبر فيما هو لطف من فعله تعالى أن يكون مشاهدا ، أو بتنبيه المكلف من نفسه أو من غيره باضطرار ، فأما إذا كان على خلاف هذا الوجه وكان ما له يكون لطفا بعلم حدث أو لم يحدث ، فيجب أن يكون المعتبر بالعلم به دونه . فعلى هذا الوجه يجب أن يجرى هذا الباب .